الشيخ محمدي البامياني

280

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

[ الفنّ الثّالث : علم البديع ( 1 ) ] [ وهو ( 2 ) علم يعرف به وجوه ( 3 ) تحسين الكلام ] أي يتصوّر ( 4 ) به معانيهما ، ويعلم إعدادها وتفاصيلها بقدر الطّاقة ( 5 ) ، والمراد بالوجوه ما مرّ في قوله : وتتبعها وجوه أخر تورث الكلام حسنا ( 6 ) ] وقوله : [ بعد رعاية المطابقة ] لمقتضى الحال ، [ و ] رعاية [ وضوح الدّلالة ] أي الخلوّ عن التّعقيد المعنوي إشارة إلى أنّ هذه الوجوه إنّما تعدّ محسّنة للكلام بعد رعاية الأمرين ( 7 ) .